موقع وتاريخ

بني نعيم

بني نعيم بلدة فلسطينية تتبع محافظة الخليل. تقع إلى جهة الشرق من الخليل على بعد 7 كم تقريباً وتربطها بها عدة طرق معبدة. عرفت بلدة بني نعيم في العهد الروماني باسم قرية كفار بروشا . وبعد الفتح العربي الإسلامي عرفت باسم كفر بريك ولما نزل النعيمات من عرب الحناجرة جنوبي فلسطين واستقرت طائفة منها في ناحية كفر بريك نسبت القرية إليهم، وأصبحت تعرف منذئذ باسم بني نعيم.

الموقع

نشأت بلدة بني نعيم فوق بقعة مرتفعة من جبال الخليل تمثل الحافة الشرقية لهضبة الخليل وتعلو 970 م عن سطح البحر، تتألف من بيوت مبنية من الحجر أو من الاسمنت، ويتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد امتداداً شمالياً شرقياً– جنوبياً غربياً في محور عمراني يحاذي الطرق المؤدية إلى الخليل.

وتضم مدينة بني نعيم محالاً تجارية متناثرة بين البيوت السكنية، وفيهامساجد تزيد على ثمانية عشر اهمهما مسجد لوط الذي ينسب الي نبي الله لوط عليه السلام                                 .

الاثار


1- موقع النبي لوط ونشأته

 

يعتبر مقام او ضريح لوط علية السلام مثلا رائعا للفن المعماري القديم خاصة وأنة مقام في بيئة طبيعية مثيرة للإلهام , يقع المقام على بعد 8 كيلو متر إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل على الطريق الرئيسي داخل بني نعيم , لذلك فهو يقع على بعد 28 كيلو متر إلى الشرق من مدينة القدس في منطقة شبة ربيعية تدعى المسافر.

ومن الآثار التي ما زالت قائمة في البلدة حتى الوقت الحاضر بقايا سور عال مربع الشكل على زواياه أبراج، لعله من بقايا الحصن الروماني. وفي جامع القرية قبر ينسب إلى النبي لوط. نقشت على اللوحة الحجرية المثبتة فوق باب المقام العبارة التالية«بسم الله الرحمن الرحيم. جدد عمارة مقام النبي لوط السلطان الملك الظاهر برقوق خلد الله ملكه». ومن الآثار التي ما زالت قائمة في القرية إلى الآن بقايا سور عال مربع الشكل طول ضلعه يقرب من عشرين متراً.وارتفاعه يبلغ ثمانية أمتار وفي أعلاه نوافذ صغيرة، وعلى زواياه أبراج، ولعله من بقايا الحصن الروماني.

وفي الوقائع الفلسطينية (ص1490) ان بني نعيم تحتوي على «مبان قديمة، وقطع معمارية في القرية، جامع النبي لوط. وتعود آثار أخرى أحدث بناء إلى عهد الملك الظاهر برقوق، وقد أقيمت لمنع غارات البدو على البلدة. تبلغ مساحة أراضي بني نعيم 71,667 دونماً، وأراضيها متوسطة الخصب تزرع فيها الحبوب والخضر في الجهات المنخفضة وبطون الأودية، والأشجار المثمرة في سفوح المنحدرات الجبلية. وأهم الأشجار المزروعة الزيتون والعنب والمشمش واللوز والتين.وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية للزراعة ونمو الأعشاب الطبيعية

***مقام النبي لوط

من المتعارف علية محليا أن مقام النبي لوط يعتبر مكانا مقدسا لأنه يضم ضريح النبي لوط فالنبي لوط عليه السلام يعتبر من أهم الرسل في حياة المسلمين .

والبناء الحالي مكون من الجامع والمنارة وحجرات مختلفة وقد اكتمل في سنة 1269 بعد الميلاد خلال فترة حكم السلطان المملوكي الظاهر بيبرس الذي حكم في الفترة الممتدة بين 1260-1277 , وتم إضافة العديد من الغرف للحجاج والتي غيرت من معالم المقام الخارجية حتى وصل إلى شكله وحجمه الحاليين في عام 1475 ميلادي , كذلك أجريت إصلاحات أخرى هامة خلال الحكم العثماني في 1820 م , هذه المعلومات موثقة في نقش حجري موجود في أعلى المدخل الغربي للمقام .

وصف للموقع :-

يمثل بناء المقام الفن المعماري الإسلامي بأبسط وأجمل صورة , فهو بناء ضخم مكون من ثلاثة طوابق يعلوها مجموعة من لقباب , ويتكون البناء من ساحة كبيرة مفتوحة تقع في المنتصف وحولها أكثر من غرفة وقاعة , الجامع الرئيسي مع المنارة يقع مقابل الحائط الغربي للساحة في الداخل.

 

2- خربة ياقين

 


مسجد أو مزار يقع على بعد نحو ميلين في الجنوب من قرية بني نعيم، مرتفعاً 900 متر عن سطح البحر. وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه سبعة وفي وسطه حجر صلد فيه آثار قدم. وبالقرب من المسجد مغارة في صخرة صلبة، ينزل إليها بدرج، داخلها مظلم وفي أحد جوانبها تابوت يقال إنه اقيم على قبر فاطمة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب (ر.ع.).
ذكر هذا الموقع صاحب احسن التقاسيم (ص173): «وعلى فرسخ من حبرى جبل صغير مشرف على بحيرة «صُغر» وموضع قريات لوط. ثم مسجد بناه أبو بكر الصباحي فيه موضع مرقد إبراهيم قد غاص في القف نحو ذراع يقال إن إبراهيم لما رأى قريات لوط في الهواء رقد ثم وقال اشهد ان هذا هو الحق اليقين».
وذكر الموقع الهروي بقوله: «ياقين قرية بها مقام لوط. وكان بها يسكن بعد رحيله من زُغر. وسميت ياقين لانه لما سار بأهله ورأى العذاب قد نزل بقومه سجد في هذا الموضع وقال: «أيقنت ان وعد الله حق». والموضع الذي خسف هو اليوم البحيرة المنتنة وقيل «ان الحجر الذي ضربه موسى فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً بزغر والله اعلم».
ويمثل هذا القول ذكر صاحب معجم البلدان (5 ـ 426) هذا المكان.
وزار هذه البقاع ابن بطوطة المتوفى عام 779 هـ: 1377 م وذكرها في رحلته (ص56) بقوله: (وبشرفي حرم الخليل تربة لوط،، وهي على تل مرتفع يشرف منه غور الشام، وعلى قبره أبنية حسنة، وهي في بيت منها حسن البناء مبيّض ولا ستور عليه.
وهنالك بحيرة لوط، وهي أجاج يقال إنها موضع ديار قوم لوط، وبمقربة من تربة لوط مسجد اليقين، وهو على تل مرتفع له نور واشراق ليس لسواه، ولا يجاوره الا دار واحدة يسكنها فيّمه، وفي المسجد بمقربة من بابه موضع منخفض في حجر صلد قد هُييء فيه صورة محراب لا يسع الا مصلياً واحداً، ويقال: ان إبراهيم سجد في ذلك الموضع شاكراً لله تعالى عند هلاك قوم لوط، فتحرك موضع سجوده وساخ في الأرض قليلاً.
وبالقرب من هذا المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي، عليهما السلام، وبأعلى القبر وأسفله لوحان من الرخام مكتوب منقوش بخط بديع: بسم الله الرحمن الرحيم، لله العزة والبقاء، وله ما ذرأ وبرأ وعلى خلقه كتب الفناء، وفي رسول الله أسوة، هذا قبر ام سلمة فاطمة بنت الحسين، وفي اللوح الآخر منقوش، صنعه محمد بن أبي سهل النقاش بمصر وتحت ذلك كتبت هذه الأبيات:

أسكنتُ من كان في الأحشاء مسكنُه*             **بالرغم مني بين الترب والحجر
يا قبر فاطمة بنت ابن فاطمة*                      **بنت الأئمة بنت الأنجم الزهر
يا قبر ما فيك من دين ومن ورع*                 **ومن عفاف ومن صون ومن خفر

ومما جاء في الأنس الجليل عن مسجد اليقين: «. ثم مسجد بناه أبو بكر محمد بن إسماعيل الصباحي فيه مرقد إبراهيم قد غاص في الصخر نحواً من ذراع يقال ان إبراهيم لما رأى قريات لوط في الهواء وقف أو رقد ثم قال: اشهد ان هذا لهو الحق اليقين فلذلك سمي ذلك المسجد مسجد اليقين وكان بناء ذلك المسجد في شهر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلثماية (963 هـ) وبظاهر المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي م وعند قبرها رخامة مكتوب عليها بالكوفي: (البيتان الأولان المذكوران في رحلة ابن بطوطة.
وفي عام 1101 هـ زار هذه البقعة الشيخ عبد الغني النابلسي ومما قاله: (سرنا) من الخليل (إلى زيارة لوط. حتى وصلنا إلى مسجد اليقين. بعد أن قطعنا تعازات وجبال شامخات فدخلنا المسجد المتقدم والأثر العتيق المتهدم ونظرنا إلى آثار قدم إبراهيم الخليل في صخرة داخل ذلك المسجد)(123.
وزار المسجد اللقيمي (1143 هـ) ويقال: (وقد أكرمنا الشيخ صبيح التميمي الداري غاية الاكرام وهو متشرف بخدمة لوط. وهو من ذرية تميم الداري الصحابي المشهور)(124.
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1636) يحتوي على: «مقام وكتابات عربية.

 

3- القصر

 موقع اثري يعود إلى العصر الروماني منذ القرن الأول والثاني الميلادي ، وتم توسيعه في العهد البيزنطي

توجد به غرف ومرافق عديدة ومنها معصرة للزيتون ، كما يوجد فيها بقايا مخبر  وبقايا كنيسة ذات أرضية من الفسيفساء برسوم جميلة جدا ، وفي مدخل الكنيسة توجد كتابة بالحروف اللاتينية تنتهي بكلمة AMIN  (آمين )  إلا أنها تعرضت للعبث والتدمير.

أما البناء الروماني فهو بناء هرمي الشكل ويتكون من طابقين هدم الطابق الثاني تماما وكذلك أجزاء من الطابق الأول.

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الخدمات الالكترونية
حالة الطقس
طوارئ المياه
0599208113
طوارئ الكهرباء
0599523699
الاسعاف
101
شرطة بني نعيم
2226475
بلدية بني نعيم
2218301
الاتصال بنا| المعلومات والشروط| وظائف شاغرة